قالت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إن العمل مستمر لإعادة نازحي عفرين والشيخ مقصود ومناطق أخرى إلى منازلهم، معتبرةً أن إنجاز هذا الملف يتطلب “إصرارًا وضغطًا ومراقبة دولية” لضمان تطبيق العودة على الأرض.

وبحسب وكالة نورث برس، فقد أضافت أحمد، خلال زيارة إلى نازحي عفرين في مراكز إيواء بمدينة القامشلي برفقة مسؤولين آخرين، أن هناك حاجة لأن تتابع دمشق هذا الملف بشكل مباشر، وأن تدفع باتجاه إعادة النازحين إلى مدنهم “في أقرب وقت” بما يتيح لهم استئناف حياتهم الطبيعية.
وربطت أحمد بين عودة النازحين وبين الاستقرار العام في البلاد، مشيرة إلى أن أي حديث عن استقرار في سوريا سيظل ناقصًا ما لم تتم معالجة ملف العودة بصورة جدية وضمن ضمانات واضحة.
وفيما يتعلق بالوضع داخل عفرين، قالت أحمد إن هناك مجموعات قادمة من دير الزور لا ترغب في مغادرة عفرين، مؤكدةً ضرورة خروجها، وأن يتولى أهالي عفرين إدارة مناطقهم وحمايتها. ولفتت إلى أن الإدارة الذاتية تعتبر متابعة هذا الملف “من مسؤوليتها”، وأنها تناقشه بالتشاور مع دمشق، مع التأكيد—بحسب قولها—على أن عودة النازحين “ستتم في أقرب وقت”.
المصدر: نورث برس