9 مارس، 2026

تقرير أممي: 5 محاولات اغتيال استهدفت الشرع ووزرائه… وداعش يراهن على فراغات الشمال

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال عام 2025، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

وبحسب التقرير الذي قدّمه الأمين العام أنطونيو غوتيريش وأعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه إلى مجلس الأمن، فإن المحاولات نُسبت إلى جماعة تُدعى سرايا أنصار السنة، وقدّرها التقرير على أنها واجهة تُستخدم لمنح تنظيم داعش “إمكانية إنكار” وتعزيز قدرته العملياتية. وذكر التقرير أن الشرع استُهدف في حلب ودرعا، من دون الكشف عن تواريخ أو تفاصيل إضافية.

ويصف التقرير الرئيس السوري بأنه “هدف رئيسي” للتنظيم، مشيراً إلى أن «داعش» يسعى لتقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلال “الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين” في البلاد. كما يذكر خبراء أمميون أن التنظيم ما يزال ينشط في أنحاء سوريا، ويركّز هجماته خصوصاً على قوات الأمن في الشمال والشمال الشرقي.

وضرب التقرير مثالاً بكمين وقع قرب تدمر في 13 ديسمبر/كانون الأول 2025، أسفر — بحسب ما ورد — عن إصابة عناصر من قوات الأمن السورية ومقتل جنديين أميركيين ومدني أميركي وإصابة آخرين، الأمر الذي أعقبه ردّ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر عمليات عسكرية ضد مقاتلي التنظيم.

وعلى مستوى تقديرات القوة البشرية، قدّر التقرير عدد مقاتلي «داعش» في سوريا والعراق بنحو 3,000 مقاتل، الغالبية في سوريا. ويذكر أيضاً أن الولايات المتحدة بدأت أواخر يناير/كانون الثاني نقل معتقلي التنظيم من شمال شرقي سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في مرافق احتجاز “آمنة”، مع إعلان بغداد نيتها محاكمتهم.

وفي ملف المخيمات، أشار التقرير إلى أن الحكومة السورية سيطرت على مخيم الهول بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية في إطار وقف إطلاق نار، لافتاً إلى أن أكثر من 25,740 شخصاً كانوا محتجزين حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي في مخيمي الهول وروج، أكثر من 60% منهم أطفال، إضافة إلى آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى.