يبدو ان موافقة او حتى تشجيع كل من تركيا وقيادة سوريا والمبعوث الأميركي لزيارة مظلوم عبدي والهام احمد إلى مؤتمر منيونخ لم يكن لوجه الله، إنما بدافع نصب مكدة لعدم وصول قائد قسد إلى واشنطن والأروقة الأميركية..
لكن!! يبدو انقلب السحر على الساحر وهذا ما نوضحه في هذا الفيديو القصير