أكدت تقارير ألمانية اعتزام ألمانيا تقليص عدد جنودها في أربيل بكردستان العراق تفادياً لحرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي قد يؤثر على سلامة الجنود الألمان الأمنية بسبب قربهم من ساحة حرب مازالت محتلمة.

وقالت قيادة العمليات للجيش الألماني في تقرير لها للبرلمان الإتحادي، بأن “الحاجة باتت ملحة لسحب جنود لا تُعدّ مشاركتهم ضرورية من أربيل، وبشكل مؤقت بدون” الإشارة إلى موعد عودتهم.
وبحسب مجلة “دير شبيغل” الألمانية، فإن “القوات المسلحة الألمانية تعمل بذلك على مواجهة احتمال حدوث تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران”.
وتحدثت قيادة العمليات للجيش الألماني في تقريرها المقدم لمجلس النواب عن أن الخطوة هذه تعتبر “إجراءاً احترازياً، مشيرةً إلى أن الكتيبة ستواصل تنفيذ مهامها الأساسية بالقوات التي ستبقى في المنطقة”.
كما أكدت أن هذه الخطوة منسّقة بشكل وثيق مع الشركاء متعددي الجنسيات في الميدان، مضيفةً: “سلامة جنودنا وجندياتنا هي على رأس الأولويات.”
وفي إطار مهمة دولية، تدعم القوات المسلحة الألمانية إقليم كوردستان والعراق، من بين ذلك عبر تدريب أفراد البيشمركة والجنود العراقيين، ضمن إطار الحرب ضد تنظيم داعش. ويمثل مركز ثقل المهمة مدينة أربيل،
يذكر أن عدد أفراد القوات الألمانية المشاركة في المهمة مؤخراً حوالي 300 جندياً وضابطاً ومستشاراً، وكانت لهم بصمة واضحة في دعم قوات البيشمركة ودعمهم بأسلحة حديثة مثل (ميلان) وغيره.
المصدر: دير شبيغل