اللقاء الذي يجمع اليوم بين الرئيس الأميركي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هو بالدرجة الأولى لمناقشة سياساتها تجاه إيران وقرار الحرب ضد نظام طهران، لكن ثمة أمور أخرى متشعبة في المنطقة قد تتاثر بشكل مباشر أو غير مباشر من نتائج هذه اللقاء، وعلى رأسها الوضع في سوريا ومن ضمنه الشأن الكردي والأقليات أيضاً في وقت تشير تقارير إلى تذمر مراكز القرار الإسرائيلي من ساسيات ترامب تجاه العديد من الملفات ومنها حيال الوضع السوري..
حديثنا على شاشة قناة اليوم