9 مارس، 2026

وول ستريت: نحو 15–20 ألفاً من مخيم الهول باتوا طلقاء داخل سوريا

قدّرت وكالات الاستخبارات الأميركية أن ما بين 15 و20 ألف شخص — بينهم نساء وأطفال وعناصر من تنظيم “داعش” — أصبحوا طلقاء داخل سوريا بعد مغادرة جماعية من مخيم الهول شمال شرقي البلاد، وفق ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين.

وبحسب الصحيفة، حذّر خبراء أمنيون لسنوات من أن زوجات مقاتلي التنظيم لعبن دوراً في تنشئة جيل جديد من المتشددين داخل المخيم، الذي ظل خاضعاً لحراسة قوات سوريا الديمقراطية، قبل أن ينهار الوضع الأمني خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى هروب جماعي.

وقال دبلوماسيون غربيون إن أكثر من 20 ألف شخص فرّوا مؤخراً وسط أعمال شغب وتصاعد محاولات الهروب، بينما قدّر دبلوماسي مطّلع أن عدد العائلات المتبقية لم يتجاوز 300 إلى 400 عائلة مطلع الأسبوع الجاري. وأعرب مسؤولون أميركيون عن مخاوف من احتمال تعرّض بعض الفارين للتطرف خلال سنوات الاحتجاز.

وذكرت الصحيفة أيضاً أن المخيم ضم مدنيين احتُجزوا وسط فوضى ما بعد سقوط التنظيم، مشيرةً إلى دراسة أممية تفيد بأن ما يصل إلى ربع المحتجزين لا صلة لهم بالتنظيم. وفي سياق متصل، أشار جهاز الاستخبارات في البنتاغون إلى استعداد الحكومة السورية للتعاون ضد التنظيمات المتطرفة، لكن هذه الجهود “لا تزال في مراحلها الأولى”.

من جهتها، أفادت أسوشيتد برس أن المخيم بات شبه خالٍ، بعد إعادة مئات النساء والأطفال إلى العراق أو نقلهم إلى مرافق أخرى، فيما قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها ساعدت الخميس في إعادة 191 عراقياً إلى بلادهم، بينما نقل مسؤول سوري أن نحو 600 سوري حُوّلوا إلى مخيم أختارين مع استمرار عمليات النقل.

المصدر: وول ستريت جورنال – أسوشيتد برس