قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إنه تلقّى إبلاغاً رسمياً يفيد بوجود 1070 أسيراً من المدنيين والعسكريين في السجون السورية، مؤكداً أن العمل جارٍ لإعادتهم إلى عائلاتهم خلال الفترة المقبلة.

وجاءت تصريحات عبدي خلال لقائه لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، حيث وصف ملف الأسرى بأنه قضية مركزية ضمن مسار “الدمج” وفق اتفاق 29/1، مشدداً على أن الملف يحظى بأولوية قصوى ولا يمكن التفاوض عليه أو المساومة بشأنه “تحت أي ظرف”.
وأوضح عبدي أن الجهود تتواصل بصورة مكثفة لمعالجة هذا الملف ضمن خطة زمنية محددة، وأن إعادة الأسرى إلى ذويهم ستتم تباعاً في المرحلة المقبلة. كما أشار إلى أنه جرى خلال الأيام الماضية الإفراج عن عدد من الأسرى من الطرفين في خطوة اعتبرها عملية على طريق تنفيذ الترتيبات المتفق عليها.
وأكد عبدي أن ملف الأسرى يمثل التزاماً أساسياً ضمن الاتفاق، لافتاً إلى أن الرئيس السوري شدد بدوره على أهمية الالتزام بهذا البند عند توقيع الاتفاقية.
وفي سياق متصل، قال عبدي إن خطة الإفراج عن المعتقلين الموجودين في سجون شمال وشرق سوريا مستمرة، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى إعادة التأهيل وتنظيم أوضاع السجون.
كما أشاد في ختام حديثه بما وصفه “الدور البطولي” للمقاتلين الأسرى، معتبراً أن صمودهم وتضحياتهم في المعارك كان له أثر مباشر في حماية الأهالي، ومؤكداً ضرورة عودتهم إلى أسرهم بأقرب وقت.