أفادت صحيفة “يني أكيت” (Yeni Akit) التركية بأن القوات المسلحة التركية نفذت تحركاً استراتيجياً حاسماً في ظل التطورات الميدانية المتسارعة شمالي سوريا، حيث انسحبت بصمت وبالكامل من قاعدتها العسكرية الواقعة في منطقة “المسطومة” بمحافظة إدلب.

إخلاء سلس وإعادة انتشار
نقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية تأكيدها مغادرة جميع الجنود الأتراك للقاعدة، مشيرة إلى أن عملية الإخلاء من هذه النقطة العسكرية الاستراتيجية قد اكتملت بسلاسة تامة ودون أي عقبات.
ويُقيّم هذا الانسحاب المفاجئ على أنه جزء من خطة أوسع تنفذها أنقرة في الداخل السوري، وتهدف إلى:
-
إجراء إعادة هيكلة عسكرية عامة للقوات التركية في الساحة السورية.
-
تعزيز وتحصين الخطوط الدفاعية الحالية.
-
سحب القوات وإعادة نشرها في نقاط تمركز جديدة تُعد أكثر فعالية من الناحية الميدانية.
أهمية القاعدة وأصداء القرار
شكلت قاعدة “المسطومة” لفترة طويلة نقطة أمنية وعسكرية بالغة الأهمية للجيش التركي، حيث اعتُمدت كمركز رئيسي لإدارة العمليات اللوجستية وتنسيق أنشطة المراقبة في المنطقة.
وأشار التقرير التركي إلى أن قرار التخلي عن هذه القاعدة أحدث صدى واسعاً ولفت أنظار الأطراف الفاعلة في الساحة السورية والمراقبين الدوليين الذين يتابعون التحركات العسكرية في المنطقة عن كثب.