9 مارس، 2026

نیویورك تایمز – حل المیلیشیات فی سوريا مرتبط بحماية الأقليات

تحت عنوان (يجب على سوريا حماية أقلياتها) نشرت أيدينتا شباس الباحثة في معهد بروكينغز ومديرة مشروع تركيا التابع للمعهد مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قالت أشارت فيه إلى أنه لا يمكن حل الميليشيات في سوريا ضمن جيش موحد ما لم تحصل الأقليات والإثنيات العديدة على ضمانات من الحكومة الجديدة لحمايتها.

وتحدثت حول الاشتباكات والتوترات الأخيرة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة باتت تعتمد على السلطات الجديدة على حساب طرف حارب معها لسنوات عديدة.

وقالت في أيدينتا شباس في معرض مقالها، “يخطئ المسؤولون الأمريكيون حين يعتقدون أن الاندماج العسكري وحده كفيل بتحقيق الاستقرار. إن مسار سوريا نحو التوحيد يتطلب في نهاية المطاف تدابير دستورية تضمن الإدماج السياسي للأكراد كجماعة معترف بها، إلى جانب الأقليات الأخرى. وهذا يعني تضمين الدستور السوري وقوانينه حق الأقليات في استخدام لغاتها، وإدارة شؤونها المحلية، وصياغة السياسات التعليمية والثقافية. هذا الاعتراف الدستوري، إلى جانب استقلال إداري حقيقي للأكراد والدروز والمسيحيين والأقليات الأخرى، هو السبيل الوحيد الممكن لتوحيد سوريا ومنع تجدد التوترات. لا يمكن مطالبة أي ميليشيا بإلقاء سلاحها دون منح شعبها أفقًا سياسيًا.”

كما شددت على أنه “لا تستطيع واشنطن فرض الديمقراطية في سوريا، ولا ينبغي لها أن تحاول ذلك. لكن بإمكانها أن تدعم وحدة سوريا على أراضيها، مع التأكيد على أن الوحدة دون حقوق الأقليات هي وصفة لمزيد من عدم الاستقرار.”

يذكر أن سياسات الولايات المتحدة تجاه الوضع في سوريا وأطراف سورية عديدة باتت تتعرض مؤخراً لتغييرات جذرية أو كبيرة، خاصة مع تزامن وصول ترمب وسقوط الأسد وبروز الشرع على قيادة سوريا الجديدة في توقيت متزامن.