15 مارس، 2026

شركات التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية تجني أرباحاً من الحرب

وفق تقرير لصحيفة واشنطن بوست، حققت شركات التكنولوجيا العسكرية الناشئة في إسرائيل مكاسب ملحوظة خلال نحو عامين من الحرب، مستفيدة من شهية جيوش أجنبية لشراء أنظمة تقول الشركات إنها طُوِّرت وجرى “اختبارها” في ميادين قتال مثل غزة ولبنان. ويشير التقرير إلى أن الضغوط والانتقادات الحقوقية لم تمنع تدفق الطلبات، لكنها دفعت بعض المشترين—خصوصاً في أوروبا—إلى طلب السرية بسبب القيود أو الجدل الداخلي حول صفقات السلاح.

ويعرض التقرير مثال شركة كيلا التي بدأت عملها عام 2024 بينما كان جزء من فريقها يخدم كقوات احتياط، فحوّلت مشكلات ميدانية—مثل التشويش وفقدان الإشارة لدى الطائرات المسيّرة—إلى نماذج لمسيرات تعمل بالألياف الضوئية أُرسلت سريعاً للقوات ثم قُدِّمت لعملاء خارجيين. كما يلفت إلى شركات تطوّر روبوتات تُدار عن بُعد وأجهزة استشعار وملحقات تصويب مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويقول مؤسسوها إن الحرب سرّعت اعتماد الجيش على القطاع الخاص لتزويده بقدرات للاستطلاع وتمشيط المباني والبحث والإنقاذ وتقليل المخاطر على الجنود.

وبحسب بيانات ستارت أب نيشن سنترال التي نقلها التقرير، بلغت الاستثمارات في الشركات الناشئة الإسرائيلية **15.6 مليار دولار** في 2025 مقابل **12 ملياراً** في 2024. ويتوقع خبراء استمرار النمو مع رفع الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ميزانيات الدفاع وتوسع الشراكات الدولية.